منتدى “فورساتين” يناشد الأمم المتحدة بإيفاد أطباء نفسانيين لمعالجة قيادات البوليساريو من الجنون

0 62

قال منتدى “فورساتين” لدعم مبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، ان “وصف الأمم المتحدة الوضع بالمنطقة بالهادئ، أثار غضب قيادة “البوليساريو” وأفقدها الصواب”.

وأشار المنتدى على صفحته الفايسبوكية الى أن “حالة قيادة الكيان الوهمي تستدعي من  الأمم المتحدة إيفاد بعثة طبية تضم معالجين نفسانيين بدل مراقبين عسكريين”، وذلك بعد أن  وجه المتحدث  باسم جبهة البوليساريو بأمريكا (تسميه ممثلها لدى الأمم المتحدة)، رسالة لوم وعتاب وتهديد، وكيل للإتهام للبعثة الأممية بالصحراء، عقب التصريحات المتكررة للمتحدث باسم الأمين العام بالأمم المتحدة، وإحاطاته بمناسبات متفرقة بشأن الوضع بالصحراء.

وأوضح المنتدى أن “البعثة الأممية قالت أنها رصدت الوضع، وخلصت أن الانطباع العام يوحي بأن الوضع هادئ بالصحراء”، مشيرا إلى أن “هذا التصريح استفز قيادة البوليساريو، التي وصفت الأمم المتحدة على لسان ممثلها بأنها تعكس خطاب المغرب، وبأن موقفها مما يحدث غير مسؤول وغير مفيد، وأن تصريحات المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص رصد البعثة الأممية بالمنطقة لما يحدث بالمنطقة بما فيها الگرگرات، تضر بمصداقية البعثة، متهما إياها بتضليل الأمانة العامة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي بشأن الوضع في الصحراء، وبأنها تتلاعب بالألفاظ حين تحدثت عن “وضع هادئ بالمنطقة”.

وشدد منتدى “فورساتين” على أن بيان الجبهة الانفصالية، أظهرها بصورة المتناقضة مع نفسها، حين وصفت وجود البعثة الأممية بالمنطقة، أنه يدخل في إطار تنوير الأمانة العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، وإبقاءها على علم بالتطورات الميدانية، لكن في نفس الوقت رفضت ما ترفعه البعثة من تقارير، وغضبت من الحديث عن الوضع الهادئ. فإما أن تقول البعثة الأممية ما يتناسب مع دعاية البوليساريو، أو ستتعرض للانتقادات”.

وتابع أن “قيادة البوليساريو بعد أن كررت في بيانها أسطوانتها المملة بأنها عضو بالاتحاد الافريقي، وباحتفالها الباهت بالذكرى 45 للتأسيس، حاولت أن تعطي الدروس للأمم المتحدة، ولبعثتها بالمنطقة، وحذرت بنيرة تهديدية: أن “ترك الأمور على حالها المعهود” ستكون عقوبته وخيمة.

ووجه منتدى “فورساتين” نداء عاجلا إلى منظمة الأمم المتحدة من أجل إيفاد معالجين نفسانيين لمعالجة قيادات جبهة البوليساريو، مراعاة لظروفهم، بدل مراقبين تقنيين وعسكريين، نظرا لأن القيادة جنت وجن جنونها، وما عادت تعي ما تقول، ولا ماتنشر يؤكد المصدر ذاته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.