صرخة حفصة بوطاهر في وجه الظلم الذي طالها من تصريحات منجب

0 87

بعد الظلم الذي طالها من تصريحات المعطي منجب، خرجت حفصة بوطاهر ضحية عمر الراضي، لتصرخ صرخة مليئة بالألم، تفصح عن ما بداخلها من جروح لم تلتئم طيلة هذه المدة، معلنة عن رفضها الاتجار بحقوق الإنسان وبحقوق الضحايا.

وقالت حفصة، فين مازال زايد فيه، آ المعطي.. انتهى زمن الإتجار بحقوق الانسان وبحقوق الضحايا، “سال المجرب ولا تسال الطبيب”. مضيفة راك تفضحني وفضحتينا بالترهات ديالك.. انت اليوم تغتصبنا جميعا، نساء، رجال، أطفال، تغتصبنا بإسم حقوق الإنسان التي تدعيها ولا تلتزم بها. لقد انتهى زمن الصمت، زمن الخوف، لن ترهبنا يا المعطي وعشيرتك.

وتابعت في تدوينة على حسابها الرسمي بموقع فيسبوك، سنكسر صمت الضحايا ونرفع بصرخاتهن ونضالهن عاليا، علو حقوق الإنسان التي أريد من خلالها هدر حقنا في البوح. متسائلة بالقول “ألم يكفيك خروجنا يا المعطي؟، ألم تكفيك صرخاتنا يااااا المعطي؟.

وزادت في ذات التدوينة، “اتهمتنا بالأشباح ووصفتنا بالبنى السرية يا المعطي. فما قولك في ثورة غضبنا، ليكن في علمك أنت ومن معك “هذه الثورة دائمة ولن تطفئ شمعتها”. مردفة “اليوم ولأول مرة شهد المغرب ثورة ضحايا الاتجار بحقوق الإنسان، ضحايا الجنس والعنف بإسم الذكورة، وليس القلم بإسم الحرية. ضحايا انتهاك الكرامة ونهش السمعة والشرف والعرض.

وتساءلت بتعجب، إلى أين يا المعطي!!..ألا تخجل من نفسك، من أمك، من أختك من ابنتك..(الى عندك)،
من مريم العذراء من امنا خديجة، من خلدة واستر..

وقالت دعني أذكرك يا المعطي والعاطي الله.. لا تنسى واتركها حلقة في أذنك وفي عقلك ولسانك أيضا: “أنت نتاج بويضة وحيض، ألم ومخاض، حب أو اغتصاب” أنت أدرى..

وختمت تدوينتها بالقول: لا تنسى أنك من رحم امرأة وللأسف تستحق جائزة نوبل لنكران صرخة مخاضها التي أخرجتك للوجود في جحود..
“إن لم تستح فاصنع ما شئت”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.