بهدف تعزيز التعاون واستهلتها مع إعلام المغرب العربي.. “نادي دبي للصحافة” ينظّم سلسلة من اللقاءات عن بُعد مع قيادات مؤسسات الإعلام في المنطقة العربية

0 55

في إطار اللقاءات السنوية التي تنظمها الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية لتعزيز روابط التعاون مع مختلف مؤسسات الإعلام العربي، وتماشياً مع نهج نادي دبي للصحافة في توثيق أواصر الشراكة مع المجتمع الإعلامي في نطاقيه العربي والعالمي، ينظم النادي سلسلة من اللقاءات الإعلامية “عن بُعد” عبر تقنية الاتصال المرئي، مع  مجموعة من قيادات ومسؤولي أبرز المؤسسات الإعلامية في عدد من الدول العربية الشقيقة ونخبة من قيادات الهيئات الوطنية للإعلام، والنقابات الصحافية، ورؤساء تحرير أبرز الصحف، في الوطن العربي.

واستهل النادي لقاءاته الإعلامية مع دول المغرب العربي، حيث عقد لقاءين منفصلين، بحضور سعادة منى المري، رئيسة نادي دبي للصحافة الأمين العام لجائزة الصحافة العربية، وميثاء بوحميد، مدير نادي دبي للصحافة، وضم أول اللقاءين يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني للصحافة في المملكة المغربية، بينما شارك من تونس في اللقاء الثاني سفيان رجب، رئيس التحرير صحيفة الصباح التونسية، وكوثر زنطور، رئيسة التحرير صحيفة الشارع المغاربي.

تأتي هذه اللقاءات على خلفية الروابط الأخوية الوثيقة التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة بالأشقاء على امتداد المنطقة العربية، وبما يعزز من تلك الروابط في شقها الإعلامي، سعياً إلى أخذ التعاون الإعلامي العربي إلى آفاق أرحب تعود بالنفع على كافة أطرافه واستحداث وتطوير مبادرات وأفكار من شأنها تعزيز الأداء الإعلامي في المنطقة، من خلال بحث سبل الارتقاء بالرسالة الإعلامية على مستوى العالم العربي ككل، ولا سيما مع دول المغرب العربي بغية بناء جسور تواصل إعلامي جديدة بين المشرق والمغرب العربي.

كما تعكس الخطوة حرص النادي على المشاركة بصورة مؤثرة في الوصول بالعمل الإعلامي العربي إلى مستويات متميزة، لاسيما من خلال الاهتمام برفع كفاءة العاملين في كافة التخصصات الإعلامية لاسيما الصحافي منها بالتحفيز على الإبداع ورفع قيمة المنتج الصحافي العربي بأعمال وموضوعات ذات قيمة عالية.

وفي هذه المناسبة أشارت سعادة منى المرّي إلى الرصيد الكبير من العلاقات القوية التي يتمتع بها نادي دبي للصحافة مع المجتمع الإعلامي والصحافي العربي والذي وصفته بنتاج نهج يعتمد على توافق الرؤى حول أهمية الارتقاء بالعمل الإعلامي العربي وتقارب وجهات النظر في ضرورة الإبقاء على الحوار بين المؤسسات الإعلامية كضمانة لاستمرار عملية التطوير وصولاً إلى أرقى مستويات التميز المأمولة لإعلامنا العربي.

وقالت سعادتها: “عملاً برؤية وتوجيهات راعي الإعلام والإعلاميين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،نجح نادي دبي للصحافة وعلى مدار عشرين عاماً من توطيد علاقاته بأكبر وأعرق مؤسسات الإعلام العربي، كما نجح في ترسيخ روابطه مع أبرز الجهات الإعلامية في العالم، ونحن حريصون على الاستمرار في الحوار والنقاش مع القائمين على العمل الإعلامي على امتداد المنطقة، لمواصلة تطويره شكلاً ومضموناً، بما يواكب المتغيرات العالمية المحيطة ويلبي تطلعات المتلقي العربي من الخليج إلى المحيط. ورغم الظروف التي فرضتها الجائحة العالمية، كنا شديدي الحرص على استمرارية تبادل الرؤى والأفكار مع مسؤولي الإعلام والصحافة في عدد من الدول العربية صاحبة الريادة والتجارب المتميزة في مضمار العمل الإعلامي، إذ نتطلع إلى اكتشاف مساحات جديدة للتعاون من أجل إعلام عربي يحظى بكل مقومات التفوق والتميز”.

وأضافت سعادتها: “يتميز الإعلام المغاربي بالانفتاح على الفكر الهادف إلى تعزيز الحوار مع مختلف الثقافات، ولا سيما بعد دخول الشباب في الدولتين الشقيقتين في مجالات الإعلام الرقمي بطرق مميزة، وازدهار المبادرات الشبابية الإعلامية التي تلاقي رواجاً وبيئة حاضنة للتفاعل مع العالم”، مؤكدة أن مثل هذه اللقاءات تنبع من رغبة حقيقية لإحداث المزيد من التقارب الإعلامي والثقافي العربي .

وأوضحت سعادتها، ” اعتدنا في نادي دبي للصحافة على تنظيم لقاءات وجولات دورية سنوياً في عدد من العواصم والمدن العربية، للقاء الأشقاء لاستعراض الفرص ومناقشة التحديات التي تواجه الإعلام العربي، وسبل تعزيز التعاون، مشيرة إلى أن الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد دفع نحو تنظيم هذه اللقاءات “عن بعد” عملاً بنهج دبي في عدم الاعتراف بوجود “مستحيل” ومواصلة مسيرة التطوير في كافة الظروف”.

وأكدت سعادة رئيسة نادي دبي للصحافة أن العديد من الموضوعات المهمة طرحت للنقاش خلال الاجتماعات التي عقدها النادي عبر تقنية الاتصال المرئي وفي مقدمتها الطموحات المأمولة لجائزة الصحافة العربية بهدف الارتقاء بآليات الترشح، استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية في مجال التميز والريادة الصحافية، إذ تسهم هذه اللقاءات في رصد المسارات التي يمكن المضي فيها نحو إعلام قادر على المنافسة وفق الأطر المهنية والأخلاقية المتعارف عليها.

استكشاف فرص إعلامية جديدة

بدوره أكد يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني للصحافة في المملكة المغربية، الحرص على تعزيز التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات بما يسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي ومواكبة آخر المستجدات فيه، معرباً عن ترحيبه بكافة الأفكار المطروحة لتعزيز التعاون الاستراتيجي في مجال الإعلام وتبادل الخبرات بين المؤسسات الإعلامية في البلدين وذلك في إطار العلاقات الثنائية الوثيقة ودعما لأواصر الأخوة التي تربط البلدين الشقيقين.

وأضاف مجاهد،  “نشكر الأخوة في نادي دبي للصحافة على دعوتهم لهذا اللقاء الذي ناقشنا خلاله الاستراتيجيات والرؤى الإعلامية المشتركة وسبل الاستفادة من الخبرات المتنوعة والغنية في البلدين الشقيقين بما في ذلك استكشاف مجالات جديدة للتعاون وخلق شراكات إستراتيجية في مجال الإعلام”.

اللقاءات مع الإعلام المغاربي تطرق إلى سبل بناء جسور إعلامية جديدة وفعّالة بين المشرق والمغرب العربي

منى المرّي: “عملاً برؤية وتوجيهات محمد بن راشد نجح النادي على مدار عشرين عاماً في تعزيز روابطه بأكبر وأعرق مؤسسات الإعلام العربي والعالمي”.

“اللقاءات خطوة جديدة لتوسيع أطر التعاون واستحداث أفكار مبتكرة تأخذ بالإعلام العربي إلى آفاق أرحب من التميز”

يونس مجاهد: “نرحب بكافة الأفكار المطروحة لتعزيز التعاون الاستراتيجي في مجال الإعلام وتبادل الخبرات في إطار العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين”.

ميثاء بوحميد: ” التواصل مع المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية جزء أصيل من إستراتيجية عمل دبي للصحافة “.

“هدفنا الارتقاء بالمنتج الصحافي بما يخدم القارئ العربي ويسهم في تمهيد الطريق نحو مزيد من الفرص الواعدة “

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.